منتديات مدينة تلا
مرحباً بك زائرنا الكريم مع تمنياتنا لك بقضاء وقت ممتع بين مواضيع المنتدى .واهلاً بك عضواً جديداً بيننا . اذا اردت التسجيل اضغط على كلمة تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدينة تلا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدينة تلا على موقع حفض الصفحات

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 102 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amirzayed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 575 مساهمة في هذا المنتدى في 405 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الثلاثاء فبراير 04, 2014 3:49 pm
سحابة الكلمات الدلالية

الشيخ  جميع  اسماء  فنادق  


الحـســـــــــــــــــــــــــــــد ؟

اذهب الى الأسفل

الحـســـــــــــــــــــــــــــــد ؟

مُساهمة من طرف عبدالناصر خليفه في السبت ديسمبر 01, 2012 4:14 pm

الحسد

لغة:
السلام عليكم
يقال حسده ، يحسدُه ، وحسَّده: إذا تمنى أن تتحول إليه نعمته وفضله ، أو يسلبهما هو،:
والحسود: من طبعه الحسد ذكرا كان أم أنثى.

والجمع حُسَّد، وحُسَّاد، وحَسَدَة،
والمحسدة: ما يحسد عليه الإنسان من مال أوجاه ، ونحوهما ، كما فى الوسيط (1).
الحسد ظاهرة نفسية لا ينكرها أحد، فقد وردت كلمة حسد فى الآداب الإنسانية، كما جاء الحديث عن "الحسد" فى الكتب المقدسة، أما تأثير الحاسد فى المحسود بواسطة العين فقد اختلف فيه ، إذ من المعتقدات الشائعة بين جميع الشعوب أن من الناس (الحاسد) من يملك قوى يمكنها إلحاق الضرر بالآخرين (المحسودين) سواء كان هؤلاء الآخرون: أناسا ، أو حيوانات أو نباتات أو أى شىء، حتى ولو كان جمادا -بمجرد النظر إليه أو عن طريق إرسال شعاع العين إليه- أى أن الضرر ينتقل من عين الرائى -وهو الحاسد- إلى المرئى -وهو المحسود- بمجرد نظر صاحب العين الشريرة إليه أو حديثه عنه ، سواء كان مدحا، أو إعجابا، أو كان مجرد وصفا له أو تقريرا لهيئته وشكله.
أما فى الفكر الإسلامى، فقد علل الجاحظ الإصابة بالعين: بأن لكل حادث سببا، وما دامت الإصابة لا سبب لها سوى رؤية العين ، فينبغى التصديق: بأنه قد انفصل شىء من عين العائن فأصاب المعيون ، ويعتبر ابن القيم من أشد المؤمنين بالعين حيث جمع الأحاديث التى تتعلق بهذا الموضوع سواء كانت تخبر عن الإصابة بالعين ، أو توصى بالرقى لدرء الحسد، أو تصف طريقة علاج المحسود، ثم يعقب على ذلك بالهجوم على من ينكر الإصابة بالعين ، مستشهدا بآراء من سبقوه ،فيقول: "وعقلاء الأمم -وعلى اختلاف مللهم ونحلهم- لا تدفع أمر العين ، ولا تنكره ، وإن اختلفوا فى سببه ووجهة تأثير العين ، فقالت طائفة: أن العائن إذا تكيفت نفسه بالكيفية الرديئة، انبعثت من عينه قوة سمية تتصل بالعين ليتضرر... الخ" ومما يؤخذ من كلام ابن القيم: إن الحسد ليس حالة نفسية تصيب المحسود فقط ، بل لعين العائن آثار ضارة تصيب المعيون ، وقد تصل الإصابة إلى حد إدخال الرجل القبر والجمل القدر، أى أن العائن قادر على إماتة الأحياء، وإهلاك الزرع والضرع.. حتى ولو كان أعمى.
وذكر الحارث المحاسبى أنواع الحسد، ومجالاته ، ودوافعه ، وأضراره ، وبين أن المحسود لا يلحقه الضرر من عين العائن ، ولا يصيبه شىء من الحاسد إلا إذا تجاوز الحسد القلب إلى الجوارح ، فسلك الحاسد مسالك تؤدى إلى إلحاق الضرر بالمحسود، كتدبير المؤامرات لافساد العلاقة بينه وبين مصادر نعمته ، أو اتخاذ تدابير تؤدى إلى زوال ما يتمتع به المحسود من النعم ، أو الاعتداء على النفس والأرواح بما يصيبها أو يهلكها، ولم يسم هذا حسدا، بل يرى أنه عمل دفع الحسد إليه.
أما الأمام أبو حامد الغزالى فقد تناول حديثه عن الحسد تسع نقاط هى:

ذم الحسد ، حقيقته ، أقسامه ، حكمه ،مراتبه ، أسبابه ، سبب كثرته بين الأمثال والأقران ، دواؤه ، القدر الواجب في نفيه.
فهو يرى أن الحسد ليس مرضا عضويا، بل هو من أمراض القلوب ، ولا يداوى إلا بإلعلم ، وأنه لا ضربى فيه على المحسود فى الدنيا والآخرة إذ يقول: "وأما أنه لا ضرر فيه على المحسود فى دينه ودنياه فواضح ، لأن النعمة لا تزول عنه بحسدك ، بل ما قدره الله تعالى من إقبال ونعمة، فلابد أن يدوم إلى أجل معلوم قدره الله سبحانه وتعالى، فلا حيلة في دفعه ، بل كل شىء عنده بمقدار، ولكل أجل كتاب ، فإذا لم تزل ألنعمة بالحسد،لم يكن على المحسود ضرر فى الدنيا، ولا يكون عليه إثم فى الآخرة. ولعلك تقول: ليت النعمة كانت تزول عن المحسود بحسدى وهذا غاية الجهل ، فلو كانته النعمة تزول بالحسد لم يبق الله عليك نعمة ولا على أحد من خلقه ، ولا نعمة الإيمان أيضا لأن الكفار يحسدون المؤمنين على الإيمان ، قال تعالى {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسم..**البقرة:109.
وقد نسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث تخبرعن إمكانية وجود الحسد ووقوع ضرر من عين الحاسد بالمحسود، وتوصى بتلاوة نصوص محددة للتعاويذ والرقى للحماية من عين الحاسد، كما شرحت ، أحاديث أخرى العلاج من ضرر الحسد.. أما فى القرآن الكريم فقد وردت كلمة "الحسد" فى أربع آيات: البقرة:109 ، النساء:54، الفتح:15 ، الفلق:5)

كما وردت ألفاظ تتضمن معنى الحسد فى آيات أخرى: (البقرة:90، 213، الحسد فى آيات أخرى: (البقرة:90، 213،آل عمران:19 ، الشورى:14 ، الجاثية 17).
وقد أول المنكرون لتأثير عين الحاسد فى المحسود كل ما ورد فى القرآن الكريم وخاصة فى قوله تعالى: {ومن شر حاسد إذا حسد**الفلق:5 ،

فقالوا فى تفسير هذه الآية "وتفييد الاستعاذة من شره بوقت: "إذا حسد"؟ لأنه حينئذ يندفع إلى عمل الشر بالمحسود، حين يجيش الحسد فى نفسه ، فتتحرك له الحيل والنوايا ، لالحاق الضرر به" أى أن الضرر لا يأتى من العين ،بل من عمل الحاسد، حين يدفعه حسده إلى إلحاق الضرر بالمحسود، أما ما نسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قبلوا ما أخبر به عن وقوع الحسد لأن وجوده فى النفس الإنسانية مسلم به إلا أنه لا يتعدى كونه ظاهرة نفسية لدى الحاسد، أما الأحاديث التى تتحدث عن الأضرار التى تصيب المحسود عن طريق غير الحاسد فقد ردوها لضعف سندها أو لتناقض معناها مع مبادىء الإسلام وتعاليمه ، مثل الحديث المشهور: (إن العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر)، إذ لم يرد هذا الحديث فى أى من كتب الحديث التسعة، وإنما ذكره أبو نعيم الأصفهانى فى الحلية، قال الصابونى: "بلغنى أنه قيل له -أى لراويه شعيب بن أيوب الأنصارى-: ألا ينبغى أن تمسك عن هذه الرواية، ففعل).


فالحسد خُلق ذميم مع أضراره بالبدن وفساده للدين حتى لقد أمر الله تعالى بالإستعاذة من شرّه فقال:

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

وقال بعض العلماء:

الحسد أول ذنب عُصيَ الله به في السماء يعني حسد ابليس لآدم (ع)
وأول ذنب عُصيَ به الله بالأرض يعني حسد ابن آدم لأخيه حتى قتله.

وقال معاوية:

ليس في خصال الشر أعدل من الحسد يقتل الحاسد قبل أن يصل إلى المحسود.

وقال بعض الحكماء:

يكفيك من الحاسد أن يغتم في وقت سرورك.

وقيل في منثور الحكم:

( عقوبة الحاسد من نفسه )


ومنه

( الحسود لا يسود)


وقال الأصعمي :


قلت لأعرابي:


ماأطولَ عمرَك؟ قال:

تركت الحسد فبقيت.

وقال ابن المعتز شعراً:

إصبر على كيد الحسود * فـإن صبـرك قاتلـه
فالنار تأكـل بعضهـا * إن لم تجد مـا تأكلـه


الغضب والحسد يحرقان الأخوة :

الغضب شعلة محرقة من النار ، تحرق الأخوة الإيمانية ، وتنزع بالإنسان لسلوك الشيطان ، ومن نتائج الغضب الحقد والحسد ولذلك فإن الدين نهى عن الغضب أشد النهي ، وأرشد لعلاجه ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم موصياً الرجل الذي طلب الوصية : ( لا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ لا تَغْضَبْ ) ، وحقيقة الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام ، يقول ابن قدامة المقدسي : " متى قويت نار الغضب والتهبت ، أعمت أصحابها ، وأصمته من كل موعظة ، لأن الغضب يرتفع للدماغ ، فيغطي على معادن الفكر ، وربما تعدى إلى معادن الحس ، فتظلم عينيه حتى لا يرى بعينيه " .
ومدح الله سبحانه وتعالى الذين يكظمون غيظهم وغضبهم ، فقال تعالى في معرض المدح : ( والكاظمين الغيظ )[آل عمران : 134] ،

وفي الحديث : (مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ ) .
وكذلك الحسد ، والحسد من شر معاصي القلوب ، ومعاصي القلوب أشد إثماً من كثير من معاصي الجوارح ، نظراً إلى آثارها الخطيرة على السلوك .
وعلة داء الحسد ترجع إلى الإفراط في الأنانية وحب الذات ، مع ضعف في الإيمان بكمال حكمة الله تعالى ، الأمر الذي يفضي إلى الاعتراض على الله في حكمته التي وزع على مقتضاها عطاءه بين خلقه ليبلوهم فيما آتاهم ، فضرره من هذه الناحية يمس جانب الإيمان ويؤثر فيه .
وداء الحسد قديم في الناس ، روى الإمام أحمد الترمذي عن ال***ر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْلأُمَمِ قَبْلَكُمْ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَاكُمْ لَكُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ ) .
ونهى النبي عن الحسد فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( ولا تحاسدوا ) .
يقطع الحسد وشائج المودّات ، وصلات القربات ، ويفسد الصداقات ، ويولد الناس العداوات ، ويفكك افراد المجتمع ، ويباعد بين الجماعات .
إن مثل الحسد كمثل مقراض خبيث ، يمشي بين الناس فيقطع الأربطة التي تصل بعضهم ببعض على أساس الأخوة والمودة ، ويضع مكانها بذرة العداوة والبغضاء والحقد .
في حين أن التربية الأخلاقية الإسلامية تبني المجتمع الإسلامي على أساس الأخوة ، ذات الأربطة المتينة التي تجعل المجتمع بمثابة جسد واحد .



زادي عند رؤية كل حاسد
قرأة المعوذتين وكذا ماورث عن السلف الصالح من احاديث نبوية
-::: أعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة :::-
-:::اللهم وإني أدرئك نحره وأستكفيك شره وأعوذ بك من غضبه :::-
لكم منى
ودي وإحترامي.

ولاتنسونا بصالح الدعاء
avatar
عبدالناصر خليفه

عدد المساهمات : 353
نقاط : 987
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 22/08/2012
العمر : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى