منتديات مدينة تلا
مرحباً بك زائرنا الكريم مع تمنياتنا لك بقضاء وقت ممتع بين مواضيع المنتدى .واهلاً بك عضواً جديداً بيننا . اذا اردت التسجيل اضغط على كلمة تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدينة تلا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مدينة تلا على موقع حفض الصفحات

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 102 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amirzayed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 575 مساهمة في هذا المنتدى في 405 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الثلاثاء فبراير 04, 2014 3:49 pm
سحابة الكلمات الدلالية


العمل الصالح تفسدة النوايا السيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العمل الصالح تفسدة النوايا السيئة

مُساهمة من طرف عبدالناصر خليفه في الإثنين ديسمبر 03, 2012 11:27 am


النية الفاسدة تفسد العمل الصالح وكذالك النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد

إن الذين قسموا الدين إلى قشر ولُبّ، ومظهر وجوهر، هؤلاء ركبوا مطايا الخير كي يصلوا بها إلى الشر،

فاستدلوا على هذه البدعة ببعض النصوص الشرعية التي أوّلوها وحرفوا معانيها،

منها: حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)،

وهذا مشهور عند عموم الناس، فكثير من الناس إذا خالفته في شيء

قال لك: الإيمان في القلب، وأنا قلبي سليم وقلبي أبيض وما أريد شراً بأحد، فيرفعون هذا الحديث في وجه من يخالفهم.

ومن النصوص التي استدل بها هؤلاء: ما رواه النعمان بن بشير رضي الله عنهما

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(إن الحلال بين وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام).

فالحديث الأول دليل على عظم شأن النية وخطرها،

ولا يمكن الاستدلال به بحال من الأحوال على إسقاط شعائر الإسلام الظاهرة والاكتفاء بالنوايا الحسنة،

بل هذا كلام الزنادقة والملاحدة كما سنبين إن شاء الله.

فقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)

تقديره: الأعمال الواقعة بالنيات، أو الأعمال حاصلة بالنيات،

فمعناها: أن الأعمال الاختيارية لا تقع إلا عن قصد من العامل الذي هو سبب وجودها وعملها،

وهذه إشارة إلى أنه من الصعب جداً أن يعمل الإنسان عملاً بدون نية، حتى إن من العلماء من قال:

لو فُرض أن العبد كُلَّف بأن يعمل عملاً بدون نية لكان هذا من التكليف بما لا يستطاع؛

لأنه لا يوجد عمل إلا ويكون معه نية.

وقوله: (وإنما لكل امرئ ما نوى) إخبار عن حكم الشرع، وهو أن حظ العامل من عمله يكون بقدر نيته،

فإن كانت صالحة فله أجره، وإن كانت فاسدة فعمله فاسد وعليه وزره.





وفي بعض الروايات: (إنما العمل بالنية) ف(ال) هنا للعهد، وإذا قلنا: إن (ال) للاستغراق،

فسيكون معناه: إنما كل الأعمال بالنية، وسيكون المقصود إنما كل عمل بالنية، حتى لو كان العمل مخالفاً للشريعة،

لكن المقصود هنا ب(ال) أنها للعهد الذهني، يعني إنما العمل الصالح بالنية.

ومثل ذلك قوله تعالى:

{فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ}

[المزمل:16]،

هنا للعهد، والمقصود بالرسول هنا هو موسى عليه السلام، كذلك: (إنما العمل بالنية)

الحديث يقتصر على الكلام على ما يتم به صحة العمل الصالح،

يعني: إنما ينفع العمل الصالح صاه إذا انضم صلاح النية إلى صلاح العمل، وهذا هو الصواب؛

لأن العمل الذي تتوقف صحته على صلاح النية هو العمل الصالح.



يقول الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: إنما الأعمال الصالحة بالنيات الخالصة، والنية الحسنة لا تجعل الباطل حسناً؛

لأن النية وحدها لا تكفي لتصحيح الفعل، فلابد أن ينضمّ إليها التقيد بالشرع.

وقد روى البخاري في كتاب الشهادات عن عمر بن الخطاب -

وهو الذي روى حديث: (إنما الأعمال بالنيات) -

أنه قال: (إن ناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم- أي: كما حصل مع المنافقين أو بعض

المسلمين الذين أخطئوا- وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً صدّقناه

وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءاً لن نأمنه ولن نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة).

أيضاً في نفس الحديث ما يدل على خطورة النية، إذ يقول عليه الصلاة والسلام:

(فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه).

إذاً: هذا مَثَل للأعمال التي تكون في الظاهر واحدة، فكل المسلمون هاجروا من مكة إلى المدينة،

وهذا فعل اشترك فيه المؤمنون والمنافقون، وكذلك عند الخروج إلى الجهاد،

فقد يخرج الإنسان يريد وجه الله وقد يريد شيئاً آخر، لكن العمل في الظاهر واحد،

فيختلف صلاحه وفساده بحسب صلاح النية أو فسادها.



فقول النبي عليه الصلاة والسلام: (فمن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه

فهل يمكن أن يأتي أحد ويستنبط من الحديث التنفير عن الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام،



ويقول: أنا أترك الهجرة ونيتي طيبة، ونيتي حسنة؟!

الجواب: لا؛ لأن تخاذله في الظاهر عن الهجرة دليل على فساد قلبه وسوء نيته؛

مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

(ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله: ألا وهي القلب)؟

فالنية المزعومة لا تصلح العمل الفاسد، والنية إذا كانت صالحة ولم ينبثق عنها متابعة للشرع

وامتثال للأوامر واجتناب للنواهي فلا قيمة لهذه النية.

وهناك نصوص كثيرة جداً تعلق الانتفاع بالعمل على صلاح النية وصلاح العمل،



يقول مطرف بن عبد الله رحمه الله تعالى: صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية.



ونجد أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم:

(أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك

عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى).



فلماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: (وحسابهم على الله)؟!

الجواب: لأنه لا يملك إلا الظاهر، فالحكم يكون على الظاهر فقط،

أما السرائر والبواطن والنيات فهذه علمها عند الله،

فلذلك قَبِل النبي صلى الله عليه وسلم منهم الظاهر، وقال:

(عصموا مني دماءهم وأموالهم) ،

ثم قال: (وحسابهم على الله) فإن كانوا صادقين فسيثيبهم الله في الآخرة على قدر نياتهم،

فالشهادتان وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة أعمال ظاهرة تعصم دم صاها وماله في الدنيا،

إلا إذا أتى بما يبيح دمه،

وهذا هو معنى قوله: (إلا بحق الإسلام) وأما في الآخرة فحسابه على الله عز وجل، إن كان صادقاً أدخله بذلك الجنة،

وإن كان كاذباً فهو مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار!

وفي رواية لـمسلم - بعدما قال عليه الصلاة والسلام: (وحسابهم على الله)،

ثم تلا: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ * إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}

[الغاشية:21-26])،

يعني: كأن قوله: (فحسابهم على الله) منتزع من هذه الآيات التي في سورة الغاشية.

ومن ذلك أيضاً ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:

(أن خالد بن الوليد رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل رجل،

فقال النبي عليه الصلاة والسلام: لا، لعله أن يكون يصلي،

فقال خالد : وكم من مُصلًّ يقول بلسانه ما ليس في قلبه،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم).

فالله سبحانه وتعالى هو الذي ينظر إلى القلوب،

كما يقولون: ربنا رب القلوب، نعم، الله هو رب القلوب، لكنه شرع لنا في الجملة ما يناسبها وما يقع في مكنتها،

والذي نملكه هو أن نتعامل بالظاهر، حتى إنك تجد أن تعاملات الناس فيما بينهم تكون بما يظهرونه.

ويقول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث:

(إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض، وإنما أقضي لكم على نحو مما أسمع

منكم، فمن قضيتُ له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها يوم القيامة)،



فكم نرى من الناس من إذا حُكِم له بقضية فرح جداً؛

لأنه كسب القضية، وقد يكون هو في الحقيقة ظَلَم خصمه، وأخذ بحكم القاضي ما ليس من حقه،

فالقاضي إنما يحكم بما يظهر له، وقد يكون هذا الرجل بليغاً فصيحاً يستطيع أن يُلبّس على سامعه، فيفرح جداً؛

لأنه كسب القضية حسب زعمه، وهو لم يكسب في الحقيقة بل هذا عين الخسران وعين الظلم.

فحكم الحاكم لا يغير الحقيقة في نفس الشيء، فإذا كنت تعلم أن هذا ليس حقاً لك

فلا يجوز لك أن تأخذه حتى ولو حكم لك القاضي؛ لأن القاضي يحكم بما ظهر له فقط.

من ذلك أيضاً: قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالاً فله ما نوى)،



وقوله عليه الصلاة والسلام:

(من طلب علماً ليماري به السفهاء، أو يجاري به العلماء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار).

فهذه كلها نصوص تنبّه على خطورة الإخلاص وأهميته، وأنه شرط في الأعمال الصالحة.

فلا يكون معنى الحديث: إذا كانت نيتك صالحة فافعل ما شئت؛ لأن ذلك سيؤدي إلى استباحة محرمات مقطوع بحرمتها،

وترك ما فرض الله كالصلاة،

ثم يقول لك أحدهم: هذه شكليات، وربما أسعفه الهوى بأن يستدل بقوله تعالى:

{فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}

[البقرة:115].

كذلك يقول بعضهم: الالتزام بطلوع الفجر لبداية الصيام من الشكليات!

كذلك مثلاً: انتظار مغيب الشمس للصائم هذه أيضاً من الأمور الشكلية التي يكون المهم فيها هو النية!

كذلك أيضاً القول بأن شعائر الحج من إحرام، ولبس المخيط من الثياب، والطواف بالكعبة،

والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفات، ورمي الجمرات..

ونحو ذلك، كلها من الشكليات التي يسع الإنسان تركها!!

فهل يمكن أن يقول بهذا مسلم؟!

إذاً: فخطورة هذه البدعة تكمن في أنها ليس لها حد تقف عنده، إذ ليس هناك تعريف للقشر ولا تعريف للّبّ،

وبالتالي فإن هذا يفتح باباً للشر لا يُدرك مداه ولا ينتهي، وسوف يقع الخلاف،

وكلٌّ يحكم حسب هواه، فيرى البعض أن المسألة الفلانية من القشور،

والبعض الآخر يعتبرها من اللب، أو العكس، وبالتالي ينهار الدين .



من محاضرة للشيخ : محمد إسماعيل المقدم ,,

السلام عليكم

نسال الله الاخلاص في القول والعمل

ونساله سبحانه وتعالى ان يجعل كل ما نقدمه خالص لوجهه الكريم

وان يجنبنا النفاق والرياء
avatar
عبدالناصر خليفه

عدد المساهمات : 353
نقاط : 987
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 22/08/2012
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى